يلجأ كثيرون في مصر إلى الملح البحري كمقشّر طبيعي بسيط، فهو متوافر وغير مكلف، وحبيباته الصغيرة تساعد على إزالة طبقة الخلايا الجافة من سطح الجلد. لكن فائدته مرهونة بطريقة الاستخدام: فالمبالغة في الفرك تؤذي البشرة بدل أن تنعّمها. إليك الطريقة الصحيحة خطوة بخطوة.

طريقة تحضير مقشّر الملح البحري واستخدامه

  1. اختر ملحًا بحريًا ناعم الحبيبات أو متوسطها للجسم، ولا تستخدم الحبيبات الخشنة جدًا لأنها تخدش الجلد.
  2. في وعاء نظيف، اخلط نصف كوب من الملح البحري مع ثلث كوب من زيت نباتي مناسب، مثل زيت الزيتون أو زيت اللوز الحلو، حتى تحصل على قوام يشبه الرمل الرطب.
  3. بلّل جسمك بماء فاتر، فالماء الساخن جدًا يجفف الجلد ويزيد حساسيته.
  4. خذ كمية صغيرة من الخليط على راحة يدك ودلّك بها الجلد بحركات دائرية خفيفة، وركّز على المناطق الخشنة كالركبتين والكوعين والكعبين.
  5. استمر في التدليك من دقيقة إلى دقيقتين لكل منطقة، دون ضغط شديد.
  6. اشطف الجسم جيدًا بالماء الفاتر حتى يزول أثر الملح تمامًا.
  7. جفّف جسمك بالتربيت بمنشفة نظيفة، ثم ضع مرطّبًا مباشرة وبشرتك لا تزال رطبة قليلًا ليحبس الرطوبة.

لماذا ينفع الملح البحري في التقشير؟

تعمل حبيبات الملح كمقشّر ميكانيكي، أي أنها تفكّ الارتباط بين الخلايا الميتة المتراكمة على سطح الجلد وتزيلها بالاحتكاك الخفيف. وبعد إزالة هذه الطبقة يبدو الجلد أكثر نعومة وإشراقًا، ويمتص المرطّب بصورة أفضل. كما أن إضافة الزيت إلى الخليط تعوّض جزءًا من الجفاف الذي قد يسببه الملح.

متطلبات وتنبيهات مهمة

  • مرة إلى مرتين في الأسبوع تكفي؛ التقشير اليومي يضعف الحاجز الواقي للجلد ويسبب احمرارًا وجفافًا.
  • لا تستخدمه على الوجه بالحبيبات الخشنة، فجلد الوجه أرقّ بكثير؛ إن أردت التقشير للوجه فاختر حبيبات ناعمة جدًا ومرة واحدة أسبوعيًا على الأكثر.
  • تجنّب الجلد المصاب: الجروح المفتوحة، والحروق، وحروق الشمس، والحبوب الملتهبة، والخدوش الحديثة، وبعد إزالة الشعر مباشرة، فالملح يسبب لسعًا وتهيّجًا.
  • أصحاب الأمراض الجلدية كالإكزيما والصدفية والوردية عليهم استشارة طبيب الجلدية قبل التجربة، فقد يزيد التقشير الأعراض سوءًا.
  • اختبر الخليط أولًا على مساحة صغيرة من الجلد وانتظر نحو يوم كامل للتأكد من عدم ظهور حساسية.
  • حضّر الكمية عند الحاجة أو احفظها في وعاء محكم مدة قصيرة، ولا تُدخل فيه أصابع مبلّلة حتى لا يتلوث.
  • الترطيب بعد التقشير ضروري، وفي النهار استعمل واقيًا من الشمس على المناطق المكشوفة لأن الجلد المقشّر يكون أكثر حساسية للشمس.

علامات تدل على الإفراط في التقشير

إذا لاحظت احمرارًا يستمر طويلًا، أو شدًّا وحرقانًا، أو تقشّرًا زائدًا، أو لمعانًا غير طبيعي في الجلد، فأوقف التقشير عدة أيام واكتفِ بالترطيب، ثم عُد بوتيرة أقل أو بضغط أخف.

خلاصة

الملح البحري وسيلة بسيطة وفعّالة لإزالة الخلايا الميتة وتنعيم الجلد إذا استُخدم باعتدال ومع زيت مرطّب وبحركات لطيفة. اجعل التقشير عادة أسبوعية لا يومية، وتجنب الجلد المجروح أو الملتهب، وإذا كانت لديك مشكلة جلدية مزمنة فاسأل طبيب الجلدية قبل البدء.